عناوين بوست../
واصلت مليشيات الانقلابية، الجمعة، ولليوم الثالث على التوالي، قصفها العشوائي وتفجير المنازل وحملات الاعتقالات والتهجير القسري لسكان منطقة الحيمة شمال محافظة تعز جنوب غرب اليمن، انتقاماً لمقتل مشرفهم الأمني في المنطقة المدعو أبو معارك، على يد الأهالي لمحاولته نهب أراضيهم الزراعية.

وأفاد سكان محليون، بأن الميليشيات الحوثية، فجرت، الجمعة، منزل المواطن أحمد محمد عثمان الحربي في قرية الأكمة، بمنطقة الحيمة مديرية التعزية، شمال شرق تعز، وتواصل قصفها العنيف على المنطقة، وتشن حملات مداهمات واعتقالات للمواطنين وإتلاف المزارع.

كما أجبرت أكثر من 200 أسرة على النزوح القسري من منازلهم في منطقة الحيمة.
منزل المواطن احمد محمد عثمان بعد تفجيره من الحوثيينميليشيا الحوثي تفجر منازل مواطنين في الحيمة بتعز

وفجرت ميليشيات الحوثي، الخميس، منزلين في ذات المنطقة، للمواطنين “محمد الكحيل” و”عبدالفتاح عطاء”.

كما قتل قناصة الحوثيين امرأة تدعى زهور مهيوب سعيد وأصابت الطفل شرف محمد أحمد (9 أعوام)، في قريتي الأكمة والشحوف بمنطقة الحيمة.

وكانت مواجهات عنيفة دارت، الأربعاء، بين أبناء منطقة الحيمة وميليشيات الحوثي أسفرت عن مقتل تسعة حوثيين.

وفي أواخر ديسمبر من العام الماضي حاولت الميليشيات اقتحام منطقة الحيمة بمديرية التعزية اندلعت على إثرها مواجهات عنيفة مع أبناء المنطقة وأسفرت عن مقتل 7 حوثيين بينهم نجل القيادي الحوثي عبدالفتاح غلاب وتدمير طقم عسكري.

تواصل القصف العشوائي للحوثيين على منطقة الحيمة بتعزميليشيا الحوثي تواصل انتقامها من اهالي منطقة الحيمة بتعز

ووثق حينها مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان مقتل 21 مدنيا وجرح 38 آخرين في الحيمة معظمهم برصاص القناصة، فيما تم تهجير ونزوح 346 أسرة بنحو 1897 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.

كما فجرت جماعة الحوثي، حينها، ثلاثة منازل لمواطنين وتدمير مسجدين ومدرسة بحسب إحصائيات حقوقية، وفرضت حصارا خانقا على المدنيين في منطقة الحيمة الرافضين لانقلابها.

العربية نت