تساءل السياسي العدني احمد صالح السخياني عن أسباب تراجع قطاع كبير من أبناء المحافظات الجنوبية للمطالبة بالانفصال والبحث عن حلول أخرى للقضية الجنوبية بعيدا عن الانفصال.
وقال السخياني ان المؤشرات واضحة وبينها تراجع عدد المشاركين في الفعاليات المرتبطة بالمطالبة بالانفصال .
وارجع السخياني السبب في ذلك الى خذلان القيادات السياسية لمطالب الشعب وعدم تحقيقها شيء يذكر.
وأضاف بالقول :”ماالذي جعل المواطن الجنوبي يتراجع عن قناعته باستعادة وضع ماقبل 22 مايو ؟
هذا السؤال سألت نفسي فيه بعد ان شاهدت يوم امس الخروج الضئيل للناس في مدن الجنوب بمناسبة ذكرى اعلان فك الارتباط
فبعدما كنا نخرج ايام الحراك الجنوبي الى الساحات بعشرات الآف ووصلت في بعض المناسبات الى مئات الآف واذكر ان احدى المسيرات كان عدد المشاركين فيها خيالي وهي المسيرة التي شيعنا فيها الشهيدة فيروز التي اغتالتها قوات نظام صنعاء
فكانت الصلاة عليها في المعلا واتت الناس من المنصورة بمسيرة راجلة اولها بالشارع الرئيسي وآخرها في جولة كالتكس كانت الناس حينها تحلم بوطن يتهنوا بخيراته وينعموا فيه بالامن والعيش الكريم ومع الاسف اليوم تلاشت اماني هذا الشعب بعد ان خذلوه من تولوا زمام الامور بعد 2015 فالشعب كان منتظر ممن وصل الى السلطة باسم قضيته كان منتظر منه توفير ابسط مقومات الحياة كهرباء مياه رواتب منتظمة خدمات طبية استقرار وضعه المعيشي وهذه المتطلبات كان من السهل العمل على توفيرها من قبل من يتحدثون باسم الشعب الجنوبي وهم اليوم في السلطة