ينشر الإعلام العسكري للقوات المشتركة اعترافات مسجلة، لعناصر الخلية الإرهابية التابعة لما يُسمى “جهاز الأمن والمخابرات” للمليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًا، أُوكِلت لها مهام تقطع ونهب وتخريب في الساحل الغربي.
وكانت قد تمكنت الأجهزة الأمنية، بالتنسيق مع شعبة استخبارات المقاومة الوطنية، من القبض على الخلية. ووفقاً لبيان الإعلام العسكري يوم الاثنين 20 يونيو/ حزيران، قادت عملية رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة إلى ضبط مسؤول الخلية المدعو مهدي علي أحمد المرقشي، وأربعة من أعضائها هم: (حمدي صالح العزيبي، وعوض محمد عوض، ومحمد علي المرقشي، وموسى مهدي المرقشي)، كما تواصل تعقب باقي المتورطين ضمن الخلية.
https://youtu.be/FFYcbByqqyA
وأشار البيان إلى أن التحقيقات أكدت ارتباط الخلية -التى كانت تتخذ من إحدى العمائر المهجورة في مديرية حيس محافظة الحديدة مأوى لها- بضباط في ما يُسمى جهاز “الأمن والمخابرات” الحوثي.
“التحقيقات أشارت إلى وجود مخطط للمليشيات الحوثية الإرهابية، كلفت الخلية بتنفيذه، عبر إثارة الخلافات داخل وحدات القوات المشتركة بالساحل الغربي.”

وبحسب البيان، فقد أقر عناصر الخلية بتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية والأنشطة المزعزعة للأمن والاستقرار في مديريات الساحل الغربي، خلال الأشهر الماضية، والتي راح ضحيتها عدد من المدنيين الأبرياء، لافتًا إلى أنه “سيتم نشر اعترافاتهم بالتفصيل بعد استكمال التحقيقات”.
وأضاف البيان، إن التحقيقات كشفت أن الخلية كانت على تنسيق مع القيادي في صفوف مليشيا الحوثي المدعو فارس عريك والمدعو هيثم عريك (من أبناء منطقة المحجر شرقي المخا فارين من وجه العدالة) وأنها كانت تقوم بإيصال المنهوبات إليهما واستلام مبالغ مالية منهما.
كما كشفت اعترافات أفراد الخلية عن تلقيهم مبالغ مالية لتنفيذ مخطط مليشيات الحوثي لزعزعة الأمن والاستقرار في الساحل الغربي، واستهداف القوات المشتركة والمواطنين والإخلال بالسكينة العامة.
وتشير الاعترافات إلى أن زعيم الخلية المدعو “مهدي على أحمد المرقشي” كان على تنسيق مع أحد الأفراد في أحد الألوية المتمركزة في محافظة شبوة، لغرض نهب أطقم وأسلحة والهروب بها وتسليمها إلى المليشيات الحوثية مقابل مبالغ مالية.
https://youtu.be/FFYcbByqqyA

المصدر: موقع الساحل الغربي