تداول ناشطون على مواقع التواصل فيديو لشاب كويتي، يكفل مجموعة أيتام في اليمن منذ أعوام، وسافر إلى بلادهم للزيارة والالتقاء بهم للمرة الأولى.
وظهر الشاب الكويتي مشاري العنزي في التسجيل وهو يقول إن الأطفال الذين كفلهم كانوا في دار “الحبيشي للأيتام” وعلاقته معهم منذ 8 سنوات.
وأشار إلى أنهم بعدما علموا بنبأ زيارته لليمن، بدأوا بإرسال مقطع فيديو له كل يوم. وظهر أحد الأطفال في مقطع وهو يقول “أهلا وسهلا بحبيب الأيتام”، وقال آخر “الدار دارك يا أبو عبد الملك”.
“حبيب الأيتام”.. لقاء مؤثّر بين أطفال يمنيين أيتام وأحد المشرفين على كفالتهم#الجزيرة_مباشر #اليمن pic.twitter.com/cjWLtpNN3y
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) December 27, 2022
وشرح العنزي القصة، وقال إنها بدأت “حين وصلنا مقطع لهم وهم يأكلون الشعير، ويعانون من سوء التغذية وحالتهم صعبة جدا، حيث انقطعت عنهم المعونة سنوات بسبب الحرب”.
وأضاف “بدأ الشيخ نبيل العوضي وفريق (الراحمون) حث الناس على كفالتهم، واستمرت الكفالة إلى اليوم”.
وغرد الشاب الكويتي على تويتر وقال “المقطع بدأ ينتشر في خدمات إخبارية”.
وأضاف “أيتام (الراحمون) في اليمن يقطنون مدينة إب، ولأنها تحت سيطرة الحوثي لم أستطع الوصول إليهم، فتحملوا عناء المخاطرة والطريق وجاؤوا إلى عدن، وكان هذا اللقاء”.
المقطع بدأ ينتشر في خدمات اخبارية ..
أيتام الراحمون في اليمن مدينة (إب)
ولأنها تحت سيطرة الحوثي لم أستطع الوصول لهم
فتحملوا عناء المخاطرة والطريق وجاؤا إلى عدن
وكان هذا اللقاء💔
جميع الأيتام وعدد 270 يتيم مكفولين إلى رمضان من فاعلين خير وبإشراف د نبيل العوضي
تقبل الله من الجميع pic.twitter.com/r5YZcBjDR1— مشاري العنزي (@msharyalanzi) December 24, 2022
أطفال اليمن في معاناة
ويبقى الأطفال الحلقة الأضعف في دائرة الضحايا في اليمن، إذ تنتهي حوادث القصف على المواقع المدنية بسقوط قتلى وجرحى منهم، وتشكل العبوات المتفجرة والألغام التي خلفتها المعارك خطرا كبيرا عليهم، إذ يظنونها ألعابا قبل أن تنفجر في وجوههم.
وحسب إحصاءات اليونيسيف، فإن أكثر من 11 ألف طفل سقطوا قتلى وجرحى منذ عام 2015.
وعقب زيارة لليمن، قبل أيام أيضا، قالت المديرة التنفيذية للمنظمة كاثرين راسل “بالنسبة للأطفال، أصبحت الحياة صراعا من أجل البقاء. لقد فقد الآلاف أرواحهم، ولا يزال مئات الآلاف غيرهم معرّضين لخطر الموت”.