قال المحامي محمد المسوري: ضاع رئيس هذا النظام ومرافقيه داخل إيران ولم تتمكن قوة هذا النظام الكرتونية من إيجاد الرئيس.. استعانوا بعدة دول للبحث عن رئيسهم.
واضاف المسوري : صحيح أن الأمر مريب وغريب (وفيه إنّ) ولكنها في كل الأحوال فضيحة ما بعدها فضيحة كون قوة النظام الإيراني ظهر أنها من ورق.
وفضيحة أخرى بجلاجل.. أن طائرة الرئيس الإيراني التي سقطت أمريكية يعني لا مقاطعة ولا هم يحزنون.
.
ابكوا أيها العبيد ابكوا وأفرحونا بعويلكم فكم نحن سعداء بعويلكم يا أذناب الفرس.