أثار ظهور قائد اللواء الثاني عمالقة “حمدي شكري” إلى جانب القائد السعودي للقوات المشتركة “مطلق الأزيمع” تحليلاً بشأن حقيقة الأحداث التي تورط بها “شكري” في محافظة لحج مؤخراً.
وتداولت الأوساط الإعلامية صورة تجمع قيادات سلفية في ألوية العمالقة الجنوبية أبرزهم “حمدي شكري”، إلى جوار “مطلق الأزيمع” وقيل إنها التُقطت بعد انتهاء القيادات السلفية من أداء العمرة.
وذكر إعلاميون وسياسيون أن ذلك يشير إلى حجم التنسيق القائم بين السعودية والقيادي “شكري”، كما يفسر حقيقة الأحداث والمواجهات التي تشهدها محافظة لحج بين قوات “شكري” وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تدعمه الإمارات -منذ نحو شهرين- وأن تلك الأحداث تتعلق ببسط نفوذ الجانب السعودي في محيط مدينة عدن ضمن موجة الاحتقان القائمة بين كلٍّ من السعودية والإمارات.
وتحدث صحفيون موالون للمجلس الانتقالي أن لقاء “شكري” بـ”الأزيمع” جاء بتنسيق من قيادات داخل الشرعية، وهي القيادات نفسها التي فرضت “حمدي” قائداً لأحد ألوية العمالقة الجنوبية.
وعلق ناشطون من أنصار الانتقالي باستياء على الصورة، ووصفوا “شكري” بـ”المغروس” في الألوية لصالح السعوديين، كما وصفوه بـ”المدفوع من الإخوان”.
وتثير علاقات السعودية ببعض قيادات ألوية العمالقة الجنوبية حالة احتقان شديدة في أنصار المجلس الانتقالي والموالين للإمارات، وتمثلت أبرز مظاهر ذلك الاحتقان في فصل القائد السابق للواء الثالث عمالقة “عبدالرحمن اللحجي” الذي استطاعت السعودية استمالته إلى .
بعد أدائه العمرة ..ظهور قائد اللواء الثاني عمالقة الى جوار قائد القوات المشتركة يثير غضب أنصار الانتقالي