تشهد مدينة جدة السعودية ، حريقاً هو الأكبر بعد استهداف الحوثيين لمحطة توزيع المنتجات البترولية شمالي جدة ، ويستمر الحريق منذ الساعة عصراً وحتى كتابة الخبر وتوسع بشكل كبير وتدخلت طائرات لاخماده ، كما تعرضت محطة المختارة قي جازان لضربات صاروخية من قبل الحوثيين ، وقصفت قوات الحوثيين محطة توزيع الكهرباء في صامطة وهو ما تسبب بحريق بالمحطة وخروجها عن الخدمة ، كما تعرضت شركة المياه في ظهران الجنوب السعودية للقصف .
ويعد هذا الهجوم الأكبر للحوثيين على السعودية ، ووصول صواريخهم إلى هذا الحجم من المنشأت الاستراتيجية وهو ما سيؤثر على أسعار النفط عالميا ، حيث سينخفض انتاج السعودية من النفط مؤقتاً بسبب تعطل المنشأت جراء القصف ، وسجلت أسعار النفط الخام أكثر من 120 دولارا للبرميل ، ومن المتوقع أن تتجاوز 200 دولار بحال نقص امدادات النفط السعودية للأسواق العالمية جراء الهجوم .
وأعلن التحالف ، أن هذا التصعيد العدائي الذي يستهدف منشأت النفط يهدد أمن الطاقة وعصب الاقتصاد العالمي ، مشيراً أنه لن يرد عسكرياً على الحوثيين وسيمارس ضبط النفس لانجاح الحوار بين المكونات اليمنية .
وارتفع خام برنت عند الإغلاق 1.62 دولار أو 1.4 في المئة إلى 120.65 دولارا للبرميل كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.56 دولار أو 1.4 في المئة إلى 113.90 دولارا. وكان خاما برنت وغرب تكساس قد انخفضا أكثر من ثلاثة دولارات في وقت سابق.
وحقق الخامان القياسيان أول ارتفاع أسبوعي لهما منذ ثلاثة أسابيع. وارتفع خام برنت أكثر من 11.5 في المئة وغرب تكساس الوسيط 8.8 في المئة.
وأعلنت جماعة الحوثي، استهداف منشآت طاقة ونفط ومياه سعودية، اليوم الجمعة، بدفعات من الصواريخ والطائرات المسيرة، وشب حريق هائل في منشأة بجدة، وارتفعت سحابة من الدخان الأسود وغطت المدينة.
وقالت السعودية، إنها لن تتحمل المسؤولية، عن أي توقف في إمدادات النفط، في الأسواق العالمية، بسبب استمرار الهجمات، التي تصاعدت وتيرتها خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وأشار الحوثيون إلى أنهم استهدفوا بالإضافة إلى منشأة جدة، مصفاتي رأس تنورة ورابغ. وقالوا إنهم استهدفوا أيضا “منشآت حيوية” في العاصمة الرياض.
واستضافت القناة الأخبارية السعودية ، اللواء زايد العمري ، الذي قال أن الهجمات الأخيرة على السعودية ليست قدرات خاصة للحوثيين او إيرانية بل أبعد من ذلك ، وجميعها محاولات للتأثير على قرارات المملكة في القضايا العالمية ، ويلمح الإعلام السعودي أن ألولايات المتحدة وبريطانيا وراء الهجمات الأخيرة للحوثيين بسبب رفض السعودية الاستجابة لطلبات الرئيس الامريكي وبريطانيا برفع انتاج النفط وعدم رد ولي العهد السعودي على اتصالات بايدن وهو ما يعزز موقف روسيا ويعود بالكثير على اقتصاد السعودية .
وغرد الدكتور حمدان الشهري ” يساعدك عدوك على تحقيق أهدافك السياسية خصوصاً عندما يكون حوثياً غبياً. يظن أنه يحقق إصابات كبيرة بينما هي لا تتعدى فرقعات إعلامية (نوظفها) اليوم لمآربنا وأهدافنا الإستراتيجية سياسياً واقتصادياً سنرد لهم الشكر بإذن الله على طريقتنا العربية المعروفة “.
وغرد السياسي السعودي منذر آل الشيخ مبارك ” للمحرك :سياسة الإبتزاز والضغط لخفض الأسعار وزيادة الإنتاج لن تجدي نفعًا “.