في مؤتمر ميونخ للأمن، شارك الدكتور رشاد العليمي – رئيس الجمهورية، في حلقة حوارية، أكد فيها:
*. المآسي في اليمن هي نتيجة لاستثمار إيراني طويل الأمد؛ في صناعة الإرهاب في المنطقة العربية.
*. أصل الإرهاب الحوثي ومصدره يأتي من البر لا من البحر.
*. فائض القوة الإيرانية التي فقدتها في سوريا ولبنان، ستتحول إلى الحوثيين في اليمن، وسيتحول عبدالملك الحوثي إلى حسن نصر الله جديد، إن لم يتحرك العالم لدعم الحكومة اليمنية لتوقيف ذلك.
*. يجب أن يتحد الإقليم والعالم لدعم الحكومة اليمنية لإعادة الأمن والأمان إلى اليمن، والتخلص من الذراع الإيراني الحوثي، وبكفي إضاعة للوقت في التعامل المرن مع الميليشيات الحوثية.
*. لولا عاصفة الحزم لكانت الميليشيات الحوثية سيطرت على كامل مناطق اليمن، ولكان الإرهاب اليوم أشد وأكثر انتشارا وتهديدا لليمنيين وللعالم.
*. ضرورة دعم الحكومة اليمنية للقيام بمهمة التخلص من التهديدات الحوثإيرانية.
*. النظام الإيراني مصدر للإرهاب في المنطقة العربية، ويجب أن يتوقف هذا الأمر، كون اليمنيون هم الأكثر معاناة من شرور وإرهاب ذلك النظام.
*. الحوثية جماعة إرهابية فاقت في إرهابها القاعدة وداعش.
*. معالجة الوضع الإنساني في اليمن سيبدأ من لحظة عودة الدولة إلى المناطق التي سيطرت الميليشيات الحوثية عليها.
*. السيطرة على الممرات المائية في اليمن هو مخطط إيراني قديم، تم تنفيذه عبر ذراعهم الحوثي بعد اسقاطهم للعاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، وانشطتهم الإرهابية في البحر الأحمر بدأت من قبل أحداث غزة بسنوات طويلة.
*. كان النظام السوري السابق شريكًا مع إيران في دعم الحوثيين لتدمير اليمن.
*. القرار الأمريكي بتصنيف الجماعة الحوثية في قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية أمر أسعد كل اليمنيين.